ابن البيطار

277

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

حشيشة الداحس : ديسقوريدوس في الرابعة : قاريوحنا . هو نميش صغير شبيه بالنبات الذي يقال له أنتلس إلا أنه أقصر منه وورقه أكبر من ورق أنتلس وينبت في الصخور وإذا تضمد به أبرأ الداحس والقروح التي يقال لها الشهدية . جالينوس في الثامنة : هذا يسمى باليونانية قاريوحنا لأنه يشفي من العلة المسماة بهذا الاسم وهو الورم الحادث في أصول الأظفار المسمى بالداحس وبحسب ما قال ديسقوريدوس هو يشفي أيضاً السعفة الرطبة الحادثة في الرأس وقوته لطيفة وهو يجفف بلا لذع لأن الأدوية التي تشفي هذه الأورام المسماة مسامير حالها هذه الحال والأمر معلوم ، فإن ما كانت هذه حاله يحلل جميع العلل المحتاجة إلى التحليل والأدوية التي حالها هذه الحال هي جميع الأدوية التي تسخن وتجفف في الدرجة الثانية كما يفعل هذا الدواء وكل ما جوهره جوهر لطيف . حشيشة الأسد : هو الجعفيل وباليونانية أوروليحي وقد ذكرته في حرف الألف . حشيشة السعال : هذا الدواء المسمى باليونانية فيحزيون وسيأتي ذكره في حرف الفاء . حشيشة الطحال : يقال على الدواء المسمى باليونانية سقولوفندريون ، وقد ذكرته في السين ويقال على النبت المسمى باليونانية طوقوريوس وقد ذكرته في الطاء وعلى الدواء المسمى باليونانية أنيونيطس وقد ذكرته في الألف . حشيشة الأفعى : هو الدواء المسمى باليونانية أوارسي وبالعربية البلكي ، وقد ذكرته في حرف الباء . حشيشة دودية : هو السقولوفندريون سميت لذلك لشبهها في نباتها بخلقة الدودة المسماة باليونانية سقولوفندو ، وهي أم أربعة وأربعين . حشيشة البرص : يقال على الدواء المسمى بالبربرية أطريلال وقد ذكرته في الألف وعلى الدواء المذكور في آخر المقالة الثانية من كتاب ديسقوريدوس ، ويسمى باليونانية طيلافيون . حصرم : أبو حنيفة : هو غض العنب ما دام أخضر وهو في الكرم بمنزلة البلح في النخل . وقال : وعصارته نسمى بالفارسية غورافشرج ومعناه رب الحصرم . الإسرائيلي : وقوته في البرودة من الدرجة الثانية ومن اليبوسة من الدرجة الثالثة . جالينوس : وقوة عصارته مجففة في الدرجة الثالثة . الرازي : هو عاقل للبطن قامع للمرة والدم . غيره : يولد رياحاً ومغصاً . حنين : في كتاب الكرمة يضعف معدة المدمن عليه وإذا جفف في الفيء وسحق